Simplified Business Coaching

Businbusiness_grey_stickmen_shake_hands_pc_800_clr_1570ess coaching provides the business owner time and space to stand down and reflect on the overall business. Business coaching will give the leadership team the opportunity to voice their concerns, discuss their challenges, and future circumstances. Business and personal coaching are similar, to some extent, to sport coaching because the coach will help the individuals to discover their true capabilities and overcome mentally set limitations. 

Business and personal coaching are both build on the trust between the coach and the client. A professional coach asks the right question at the right time to provoke the client thoughts and imagination. Business coaching is located between therapy and consulting. The coach’s power-questions inspire the client to search through his or her experience to find new answers and the means to overcome the challenge or solve the problem.

For more information on coaching and to request a free professional online coaching session please click here.

 

What is Value Proposition

Value Proposition

Value proposition is the main reason costumers seek a specific product or service over other competitors. It represents the value expected for the cost the costumer is prepared to pay. The expected value should equal or exceed the perceived cost. The company should offer a single or a mix of products or services that benefits the targeted customers who will be in a position to distinguish the product or service from the available products and services available in the market. The customer should find the value of what the company is offering and this value must equal or exceed the cost of what the customer is willing to pay for it. The company needs a proof that the product or service worth the cost to build the customer relationship that sustains customer satisfaction and sales repeatability.

 

Let Them Feel Proud

We like to hold down to our ideas and tell everybody that we are right when they are wrong. But we can let others be right, even if it is not true just to make them happy and we have a piece of mind.

heart_made_of_words_16158 (1)When I was ten years old I use to trim my hair ate the nearby barber. But when I go to another barber to cut my hair he would ask me the usual question “Who cut your hair last time?” I would name the barber shop and he would quickly point out how badly that barber cut my hair and missed a spot without cutting. I usually smile or at lease agree with him just simply because he holds my head at that moment with scissors moving fast!! Sometimes the barber asks the same question while, but I answer immediately, “It was you cut my hair last time, but why?” The barber will be silent until he finish cutting my hair. I might feel smart with my answer, but the barber usually punishes me by not spraying me with his usual cheap cologne.

I am in Singapore now and I have to take a different taxi every morning from the hotel to National University of Singapore (NUS). I have a map to show the taxi driver to take me to the right building in NUS campus. Every taxi driver would look at the map and then take me through a different route to the same building and when we arrive there he will say something like “if I followed your map we would be late and …”. The directions on the map were prepared by the NUS staff and I am sure that they selected the best route to the building. I could argue with the taxi driver that he was wrong and yesterday’s driver said the same but I usually agree with driver and just pay the money and wish him a good day.

Arguing with the barber, taxi driver, or co-workers over obvious things may make you feel better but will consume your time without gaining any value over the argument. You might be right and they are wrong, you might have the supporting evidence, but agreeing with them will make them feel proud. Always agreeing with the others when no risk is involved, you will get what you want and they will feel proud.

دراسة حالة ” سائق أبو جاسم “

اfigure_rear_view_mirror_11283ستخدام “دراسة الحالة” يعتبر أحد الطرق التعليمية الجديدة لمناقشة مشكلة أو موضوع وإيجاد الحلول المناسبة بالاستعانة بعدد من الخبرات المتفاوتة، وقد اشتهرت مجلة هارفرد بعرض “دراسة حالة” شهرياً، ملحق بها الرأي الخاص بما لا يقل عن ثلاث خبراء في نفس المجال، وأغلب الدراسات المذكورة في المجلة تنتهي بوضع محايد يحتمل الخطأ أو الصواب، مما يتيح للقارئ  حرية  إبداء رأيه فيها. وفيما يلي نعرض لكم “دراسة حالة” لأحد الأوضاع التي نعيشها في مجتمعنا الكويتي، نسرد فيها المشاكل التي تواجهه بهذا الخصوص، متمنين منكم مشاركتنا بآرائكم للحصول على “دراسة حالة”مثمرة من مختلف الجوانب.

يعمل أبو جاسم بإحدى الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية وقد أمضى ما يقارب 10 سنوات من العمل بنظام الوردية، وقد زادت مسئولياته بعد أن تزوج وقام بتكوين أسرة، حيث يقوم بتوصيل أبنائه إلى المدارس والأندية الاجتماعية والصحية وشراء مستلزمات العائلة.

قرر أبو جاسم بعد أن تم منحه الزيادة الأخيرة للرواتب ومشاركة النجاح، شراء سيارة أوروبية فارهة إضافة إلى سيارته العائلية، بحيث تستخدم الأخيرة لتوصيل الأولاد والمشاوير الأخرى، لذا فقد دعت الحاجة إلى الاستعانة بسائق للسيارة، وقد تم تجهيز غرفة له بالمنزل حتى يتواجد على مدار الساعة لخدمة العائل

القرار بعد المشاورة

بعد مشاورة أم جاسم قرر الاثنان استقدام سائق من إحدى الدول الآسيوية للعمل لخدمة العائلة، فتوجه أبو جاسم لإحدى مكاتب جلب العمالة ودفع مبلغ ليس بقليل لاستقدام أحدهم وكان موعد وصوله بعد 40 يوما، وخلال هذه الفترة عانى كلاً من أبو جاسم وأم جاسم الكثير من عبء توصيل الأولاد، ولكن من حسن حظهم أن أبو جاسم كان يعمل بنظام الوردية، حيث يقوم بتوصيل الأولاد للمدرسة صباحاً ويعيدهم منها ظهراً وذلك حينما لا يكون موعد عمله خلال وردية الصباح، مما ساعد أم جاسم أن تتولى مسؤولية المشاوير الأخرى بعد الظهر.

بعد مضى 40 يوم، وصل السائق الجديد “عبدالمعين” فاستقبله أبو جاسم استقبال الأبطال، وكانت المفاجأة أن رخصة قيادة “عبدالمعين” غير صالحة للقيادة في دولة الكويت، مما يتوجب إصدار رخصة جديدة له، بالإضافة إلى أنه مارس القيادة بالدول الآسيوية – أي القيادة بالجانب الآخر من الشارع – وقد استغرق أبو جاسم أسبوع من وقته الثمين لإصدار الفحوصات والتأشيرات اللازمة وتخليص المعاملات حتى يتسنى لـ “عبدالمعين” الحصول على موعد لتقديم فحص قيادة، وقد تحدد الموعد ليكون بعد شهر.

قام أبو جاسم باستغلال هذه الفترة لتدريب “عبدالمعين” على القيادة في الكويت متى ما سنحت له الفرصة، وجاء اليوم الموعود وتقدم “عبدالمعين” لفحص القيادة إلا أنه كاد أن يتسبب في حادث أثناء الفحص وأشار الفاحص بوزارة الداخلية أن عبدالمعين لم يتلقَ التدريب السليم حتى يستطيع تجاوز الاختبار، فنصح الفاحص أبو جاسم أن يستعين بمدرب محترف حتى يضمن سلامة أولاده وسلامة السائقين الآخرين بشوارع الكويت.

بعد تردد استسلم أبو جاسم للواقع المرير ودفع مبلغ ليس بسهل لإحدى مكاتب تعليم القيادة، وأيضاً دفع رسوم الاختبار الثاني والذي تم تحديده بعد شهر. خلال هذه الفترة كان عبدالمعين يسكن بمنزل أبو جاسم وهو يصرف على مأكله ومشربه وملبسه دون أن يستفيد منه كسائق بالإضافة إلى توصيله، ولكن جاء الفرج بعد اجتياز عبدالمعين للفحص الثاني واستلام رخصة القيادة وابتدأت مرحلة جديدة.

فرح أبو جاسم وأم جاسم بهذه المناسبة واسترد أبو جاسم سيارته الفارهة من أم جاسم وسلَّم عبدالمعين سيارة العائلة القديمة وبدأ بدوره بالاهتمام بتوصيل الأولاد للمدرسة. في اليوم الأول تأخر الأولاد عن طابور الصباح لأن عبدالمعين أضاع الطريق، وفي اليوم الثاني تأخر الأولاد أيضاً عن طابور الصباح لأن عبدالمعين اتبع توجيهات أم جاسم للوصول للمدرسة بالطرق المختصرة، ولكي تنتهي هذه المشكلة قرر أبو جاسم أن يرافقهم للمدرسة في اليوم الثالث ليتأكد من معرفة عبدالمعين للطريق بالضبط وبالتالي يصل الأولاد بالوقت المناسب، وقد ارتاح أبو جاسم وأم جاسم في اليوم الرابع والخامس حيث وصل الأولاد إلى المدرسة دون تأخير.

الاسبوع الثاني

في الأسبوع الثاني تأخر عبدالمعين بالاستيقاظ من النوم بسبب عدم حصوله على منبه، فاشترى له أبو جاسم منبهان، فمرت باقي أيام الأسبوع الثاني بسلام. واستعد الأولاد للذهابcar_crash_9889 للمدرسة في بداية الأسبوع الثالث، إلا أن عبدالمعين تأخر، وذهب أبو جاسم يطرق عليه الباب ووجده يتجهز للخروج، وعند سؤاله عن سبب التأخير أجاب بأن أم جاسم طلبت منه الاستحمام يومياً ليظهر بمظهر ورائحة طيبة، فعقب أبو جاسم وقال له بأن هذا شيء طيب ولكن يجب عليه الاستحمام مساءً حتى لا يتأخر عن الأولاد، وفي اليوم الرابع اشتكى عبدالمعين من المرض وأنه لن يستطيع قيادة السيارة، فطلب منه أبو جاسم إحضار اجازة مرضية، مفسراً أنه قد مرت عليه الكثير من حالات التمارض خلال فترة عمله، فتوجه عبدالمعين إلى المستوصف القريب من المنزل وحصل على اجازة مرضية مدتها 3 أيام من الطبيب الذي صادف أن يكون من نفس البلد الآسيوي الذي حضر منه عبدالمعين، وقدمها لأبي جاسم وتحمل أبو جاسم بدوره مسؤولية التوصيل ريثما يتماثل عبدالمعين للشفاء وهو راقد بغرفته ويشاهد التلفاز. ومن حسن الحظ أن كان يومي الأربعاء والخميس هما يومي راحة لأبي جاسم فلم يؤثر ذلك على عمله.

الاسبوع الرابع

وفي الأسبوع الرابع تعافى عبدالمعين وقام بمزاولة مهامه بكل حيوية ونشاط إلا أنه قد تأخر عن موعد خروج الأولاد من المدرسة في اليوم الثالث، وعندما سأله أبو جاسم عن السبب أخبره عبدالمعين أنه ذهب للمستوصف لإجراء بعض الفحوصات لأنه يشكو من آلام في أسنانه.

وأخذ عبدالمعين يشتكي من الآثار المترتبة على قيادته المستمرة للسيارة وقضائه لحوائج العائلة، حيث قدم لأبي جاسم في مساء آخر أيام الأسبوع الخامس اجازة مرضية مدتها 3 أيام لأنه يشتكي من آلام بالظهر والتي يدعي أنه تعرض لها بسبب الكرسي الغير مريح للسيارة القديمة التي يقودها، كما قدم اجازة مرضية أخرى في نهاية الأسبوع السادس مدتها يومان – من نفس الطبيب الآسيوي – لأنه يشتكي من آلام بالرقبة بسبب القيادة ليلاً نهاراً.

طالب عبدالمعين أبي جاسم بدفع المخالفة المرورية التي حصل عليها في اليوم الأول من الأسبوع الثامن، حيث أنه لم يكن ينوي مخالفة الأنظمة والقوانين إلا أن أوامر أم جاسم أوقعته بهذه المشكلة، موضحاً أنه وهو في طريقه لإيصال الأولاد للمدرسة صباحاً اعترض طريقهم حادث مروري تسبب في تعطل السير، ولاحظ عبدالمعين استغلال بعض السيارات لمنطقة الأمان بغرض تفادي الازدحام بالوقت الذي كان يخبر فيه أم جاسم عن احتمال تأخر الأولاد عن المدرسة، فطلبت منه استخدامها – منطقة الأمان – كغيره من السائقين حيث أنه من الضروري إيصال الأولاد في الوقت المناسب للتأكد من عدم تأخرهم على موعد الامتحانات، ولكن لسوء الحظ كانت شرطة المرور له بالمرصاد، فدفع أبو جاسم هذه المخالفة على مضض.

الاسبوع الثامن

وفي نهاية نفس الأسبوع – الأسبوع الثامن – تعطل إحدى إطارات السيارة مما تسبب في تأخر موعد عودة الأولاد من المدرسة، فاستشاط أبو جاسم غضباً وأخذ يعنف عبدالمعين، حيث أن الإطارات جديدة وتم استبدالها الشهر الماضي، فقام عبدالمعين بإخبار أبو جاسم بعدم اختيار هذه الإطارات لأنها من النوع الرخيص والتي ستؤدي إلى الكثير من المشاكل مستقبلاً، فقرر أبو جاسم متكدراً حزيناً استبدال جميع الإطارات حتى لا يجازف بتأخير الأولاد عن الامتحانات وحتى تبقى أم جاسم سعيدة.

بعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني، استعد أبو جاسم وأم جاسم للسفر لقضاء اجازتهم السنوية، ولكن تذكر أبو جاسم أن مزارع حديقة منزلهم سوف يغادر إلى بلده قريباً، فقام بالاستفسار من عبدالمعين فيما إذا كان يعرف بأمور الزراعة، فأجاب الأخير بأنه كان يعمل فلاحاً في بلده، فقام أبو جاسم بتكليف عبدالمعين بمهمة الاعتناء بالحديقة خلال فترة سفرهم.

عاد أبو جاسم وأم جاسم من السفر ووجدا حديقة المنزل مليئة بالزهور والخضروات، وعند استعلام أم جاسم عن الخضروات قال عبدالمعين بأن أبو جاسم قد طلب منه زراعتها ليتمكن من أكلها طازجة، كما طلب منه زراعة الزهور في نصف الحديقة الثاني لتتمكن هي من الاستمتاع بها. لذا فقد طالب عبدالمعين براتب إضافي مقابل الاعتناء بالحديقة وحراسة البيت وإنتاج الخضروات الطازجة، فبادره أبو جاسم بالقول بأنه لم يكن يقوم بمهامه كسائق حينها وقام بمهام الزراعة فقط، وهكذا يكون راتبه مقابلاً للزراعة بدلاً من القيادة لتلك الفترة، ولكنه تفاجأ بعبدالمعين يطالبه بمبلغ عشرون ديناراً حيث أنه قام بجزء من مهامه كسائق، فقد قامت أم جاسم بتكليفه بإيصال أولاد أختها حيثما يريدون خلال فترة سفرهم، وأنه دفع من ماله الخاص مصاريف البنزين وتبديل الزيت وتصليح أعطال السيارة. وعند سؤال أم جاسم عن حقيقة ما يقول، تبسمت وقالت كنت أود استغلال السائق بدلاً من جلوسه دون عمل ولم أعلم بعمله كمزارع أثناء الاجازة.

كما لاحظ أبو جاسم أن السيارة قد تعرضت لحادث، وعند الاستفسار من عبدالمعين عن السبب، أوضح أنه تفاجأ عند استيقاظه من النوم بتعرضها للحادث، وأخذ يذكر أبو جاسم بأنه قد طلب منه مسبقاً أن يقوم بإيقافها داخل مواقف المنزل تحت المظلات ولكن أبو جاسم رفض وأمره بإيقافها خارج المنزل، حيث أنه كان حريصاً على أن لا تتعرض سيارته الفارهة لأي أذى، لذا فقد قيد الحادث ضد مجهول مما ترتب عليه تصليح السيارة من ميزانية أبو جاسم.

وقبل بداية الفصل الدراسي من السنة التالية بيومين، طلب عبدالمعين من أبو جاسم زيادة راتبه الشهري بنسبة 20 بالمائة، وذلك بعد حصوله على عرض من جاره أبو محمد بأن يعمل لديه براتب شهري أعلى ويقود سيارة جديدة أفضل من سيارة أبو جاسم القديمة.

القرار الصعب

اختلى أبو جاسم بنفسه بحديقة المنزل يفكر، هل يزيد راتب عبدالمعين، أم يطلب سائق جديد ويعيد نفس الكرة بتدريبه وتعليمه، علماً بأن عبدالمعين قد طلب منه إخباره بالرد قبل نهاية الأسبوع حتى يتسنى له – في حالة رفضه لطلبه – الانتقال إلى منزل أبو محمد الذي وعده بأن يخصص له غرفة أكبر من التي كان فيها وأن يمنحه جهاز تلفاز مزود بخدمة الستالايت.

Another Good Initiative

ImageNew initiatives are important at work to improve the existing work processes or initiate new process. Initiatives can be new products or another sub-product. Organizations usually encourage employees to present new initiatives frequently. Some organizations evaluate their engineers or experts by the number of initiatives they produce every year. I was discussing this issue with a consultant once, and he complained that some organizations evaluate the engineers’ yearly bonus on number of new “money-saving” projects. These organization end up with multiple projects by the end of the year waiting for execution.

The problem with “opportunity” initiatives or “money-saving” initiatives is in their evaluation. Many initiatives promise to solve the organizational problems, save $$$, or introduce found breaking products that will make the organization the best in its market segment. Very few initiatives produce %90 of promised result. Most of the initiatives stray in a side track or end up as an embarrassing memory. Initiatives should be supported with a strong change management  plan and good management support or it will be one of the arrows in the attached figure!

Products at the End of the Life Cycle

pirate_walk_the_plank_800_clr_14805The company can sell its product in a different environment. The new market can be domestic or international depending on the product specifications and the new market demand. Products at the end of their life cycle can be a burden on the company because the margin between manufacturing the product and its selling price is declining (Jevons et al., 2007). Low-tech cell phones are a good example for market relocation. The low-tech phones may be at the end of their life cycle in the developed countries, but there is a good demand for such phones in the developing countries because of their relatively low price. The cell phone users in the developing countries need simple to use phone to communicate in the remote areas and other high-tech functions are neither important or available in the remote areas.

References:
Jevons, C., Ewing, M., & Khalil, E. (2007). Managing brand demise. Journal of General Management, 32(4), 73-81.

The Purpose of the Business

The purpose of the business is to maximize shareholder value, but the stakeholder may be enriched in the same process. The media is evaluating the organization according to its hiring and firing policy and practices. The organization may be firing employees because of a strategic and profitable decision but the media will report this decision negatively. The organization may be hiring without good business sense but the media will positively talk about the organization even if the hiring is adding unnecessary cost to the bottom line. Drucker (2004) state that the purpose of business is to create and keep a customer. The customer will create the jobs and will demand products from the organizations. The customer demand will increase the organizational productivity which will enrich the shareholder then the stakeholder.
Rasmussen and Den Uyl (2009) state, the purpose of the business is to maximize the owners value by selling goods or services. Business leaders focus on their strategy’s direction, momentum, and balance to achieve the business goals. Setting and implementing good strategy will maximize the shareholder value and enrich the stakeholder. Walker and Shenkir (2008) state, the leader should examine the effect of the strategy on the organization’s objectives after he or she develop the strategy.

References:
Drucker, P. (2004). The daily drucker: 366 days of insight and motivation for getting the right things done. New York: Harper Business.
Rasmussen, D. B., & Den Uyl, D. J. (2009). Making room for business ethics: Rights as metanorms for market and moral values. Journal of Private Enterprise, 24(2), 1-19. doi: http://www.apee.org/journal-private-enterprise.html
Walker, P. L., & Shenkir, W. G. (2008). Implementing Enterprise Risk Management. Journal of Accountancy, 205(3), 31-31.

Is Balanced Scorecard easy to do?

custom_life_balance_13780Balanced Scorecard (BSC) is a management tool to measure the organizational implementation of the vision and strategy against the business and operating Key Performance Indicators (Carpenter & Sanders, 2009). BSC transform the strategy into tangible and intangible performance measures that make the strategy a dynamic process (Carpenter & Sanders, 2009). BSC is an innovative method to dissect and direct the strategy into four principles. The principles or categories that each strategy should have are finance, external relations, internal business process, and learning and growth. The vision and strategy can be mapped through the BSC information to give a clear representation of the strategy to the stakeholders and shareholders.

Some organizations think that BSC is a complete waste of resources and takes time to set up the required measures (Linna & Seal, 2009). The measure maybe is outdated and need change within a few months. Success in the internal processes or human resources is sometimes not rewarded (Linna & Seal, 2009); however, the rewards are usually linked to the financial measures only. BSC may be a good performance dashboard if the tangible measures are updated frequently, however BSC will not be dynamic enough when most of the measures are intangible and cannot be updated frequently.

References:

Carpenter, M. A., & Sanders, W. G. (2009). Strategic management. Upper Saddle River, NJ: Pearson Prentice Hall.

Linna, Y., & Seal, W. (2009). The balanced scorecard. Financial Management (14719185), 27-28.

Enhanced by Zemanta

Competitive Advantage

Market imperfections can be in the form of monopoly, externalities or public goods, but sometimes defined as anything that interferes with trade (DeGennaro, 2005). The organizational competitive advantage can be achieved by adapting to the external trends and events and adapt to the changes in capabilities and resources. The organizations can make the competitive advantages by formulating and implementing strategies that help adapting and taking advantage of these changes (Ogrean, Herciu, & Belascu, 2009). Organizations can definitely take advantage of the market monopoly and keep up its position until another competitor force its market penetration. Externalities can be used as a competitive advantage when the organization anticipates and plan for the positive externalities. Over fishing in a place would increase the demand when the fish supplied to the market is less than the demand. The organizations can take care of this externality by anticipating the decrease in the supply and importing enough supply of fish for the consumer in the local market.

Rolls-Royce found out that its automobile business was not competitive and its jet engine market was booming. Rolls-Royce sold its automobile business and concentrated on leasing jet engines to the airline companies (Carpenter & Sanders, 2009). The leasing strategy made Rolls-Royce take larger share of the jet engine business (Carpenter & Sanders, 2009). Xerox had good innovations coming from its research center in Palo Alto, which could have been good competitive advantages. Innovations like personal computers, bit-mapped, desktop, icons, and the use of mouse and menus (Carpenter & Sanders, 2009; Rothkopf, 2000). Xerox did not use these competitive innovations and lost a good chance to be a leader in these markets (Carpenter & Sanders, 2009; Rothkopf, 2000).

References:

Carpenter, M. A., & Sanders, W. G. (2009). Strategic management. Upper Saddle River, NJ: Pearson Prentice Hall.

DeGennaro, R. (2005). Market Imperfections. Journal of Financial Transformation, 14(2005), 107-117.

Ogrean, C., Herciu, M., & Belascu, L. (2009). Searching for sustainable competitive advantage– From tangibles to intangibles. Journal of US-China Public Administration, 6(4), 1-9.

Rothkopf, M. H. (2000). Under the Mike-R-Scope: What happened at Xerox PARC? Interfaces, 30(6), 91-94.

Enhanced by Zemanta

كيفة وضع الاهداف الشخصية والمهنية

I would like to apologize to the blog visitors and readers for presenting this post (video) in Arabic language. Many visitors and friends asked me to blog in Arabic and this is my first start in the blog.

Part 1

Part 2

Enhanced by Zemanta
%d bloggers like this: