Simplified Business Coaching

Businbusiness_grey_stickmen_shake_hands_pc_800_clr_1570ess coaching provides the business owner time and space to stand down and reflect on the overall business. Business coaching will give the leadership team the opportunity to voice their concerns, discuss their challenges, and future circumstances. Business and personal coaching are similar, to some extent, to sport coaching because the coach will help the individuals to discover their true capabilities and overcome mentally set limitations. 

Business and personal coaching are both build on the trust between the coach and the client. A professional coach asks the right question at the right time to provoke the client thoughts and imagination. Business coaching is located between therapy and consulting. The coach’s power-questions inspire the client to search through his or her experience to find new answers and the means to overcome the challenge or solve the problem.

For more information on coaching and to request a free professional online coaching session please click here.

 

Let Them Feel Proud

We like to hold down to our ideas and tell everybody that we are right when they are wrong. But we can let others be right, even if it is not true just to make them happy and we have a piece of mind.

heart_made_of_words_16158 (1)When I was ten years old I use to trim my hair ate the nearby barber. But when I go to another barber to cut my hair he would ask me the usual question “Who cut your hair last time?” I would name the barber shop and he would quickly point out how badly that barber cut my hair and missed a spot without cutting. I usually smile or at lease agree with him just simply because he holds my head at that moment with scissors moving fast!! Sometimes the barber asks the same question while, but I answer immediately, “It was you cut my hair last time, but why?” The barber will be silent until he finish cutting my hair. I might feel smart with my answer, but the barber usually punishes me by not spraying me with his usual cheap cologne.

I am in Singapore now and I have to take a different taxi every morning from the hotel to National University of Singapore (NUS). I have a map to show the taxi driver to take me to the right building in NUS campus. Every taxi driver would look at the map and then take me through a different route to the same building and when we arrive there he will say something like “if I followed your map we would be late and …”. The directions on the map were prepared by the NUS staff and I am sure that they selected the best route to the building. I could argue with the taxi driver that he was wrong and yesterday’s driver said the same but I usually agree with driver and just pay the money and wish him a good day.

Arguing with the barber, taxi driver, or co-workers over obvious things may make you feel better but will consume your time without gaining any value over the argument. You might be right and they are wrong, you might have the supporting evidence, but agreeing with them will make them feel proud. Always agreeing with the others when no risk is involved, you will get what you want and they will feel proud.

دراسة حالة ” سائق أبو جاسم “

اfigure_rear_view_mirror_11283ستخدام “دراسة الحالة” يعتبر أحد الطرق التعليمية الجديدة لمناقشة مشكلة أو موضوع وإيجاد الحلول المناسبة بالاستعانة بعدد من الخبرات المتفاوتة، وقد اشتهرت مجلة هارفرد بعرض “دراسة حالة” شهرياً، ملحق بها الرأي الخاص بما لا يقل عن ثلاث خبراء في نفس المجال، وأغلب الدراسات المذكورة في المجلة تنتهي بوضع محايد يحتمل الخطأ أو الصواب، مما يتيح للقارئ  حرية  إبداء رأيه فيها. وفيما يلي نعرض لكم “دراسة حالة” لأحد الأوضاع التي نعيشها في مجتمعنا الكويتي، نسرد فيها المشاكل التي تواجهه بهذا الخصوص، متمنين منكم مشاركتنا بآرائكم للحصول على “دراسة حالة”مثمرة من مختلف الجوانب.

يعمل أبو جاسم بإحدى الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية وقد أمضى ما يقارب 10 سنوات من العمل بنظام الوردية، وقد زادت مسئولياته بعد أن تزوج وقام بتكوين أسرة، حيث يقوم بتوصيل أبنائه إلى المدارس والأندية الاجتماعية والصحية وشراء مستلزمات العائلة.

قرر أبو جاسم بعد أن تم منحه الزيادة الأخيرة للرواتب ومشاركة النجاح، شراء سيارة أوروبية فارهة إضافة إلى سيارته العائلية، بحيث تستخدم الأخيرة لتوصيل الأولاد والمشاوير الأخرى، لذا فقد دعت الحاجة إلى الاستعانة بسائق للسيارة، وقد تم تجهيز غرفة له بالمنزل حتى يتواجد على مدار الساعة لخدمة العائل

القرار بعد المشاورة

بعد مشاورة أم جاسم قرر الاثنان استقدام سائق من إحدى الدول الآسيوية للعمل لخدمة العائلة، فتوجه أبو جاسم لإحدى مكاتب جلب العمالة ودفع مبلغ ليس بقليل لاستقدام أحدهم وكان موعد وصوله بعد 40 يوما، وخلال هذه الفترة عانى كلاً من أبو جاسم وأم جاسم الكثير من عبء توصيل الأولاد، ولكن من حسن حظهم أن أبو جاسم كان يعمل بنظام الوردية، حيث يقوم بتوصيل الأولاد للمدرسة صباحاً ويعيدهم منها ظهراً وذلك حينما لا يكون موعد عمله خلال وردية الصباح، مما ساعد أم جاسم أن تتولى مسؤولية المشاوير الأخرى بعد الظهر.

بعد مضى 40 يوم، وصل السائق الجديد “عبدالمعين” فاستقبله أبو جاسم استقبال الأبطال، وكانت المفاجأة أن رخصة قيادة “عبدالمعين” غير صالحة للقيادة في دولة الكويت، مما يتوجب إصدار رخصة جديدة له، بالإضافة إلى أنه مارس القيادة بالدول الآسيوية – أي القيادة بالجانب الآخر من الشارع – وقد استغرق أبو جاسم أسبوع من وقته الثمين لإصدار الفحوصات والتأشيرات اللازمة وتخليص المعاملات حتى يتسنى لـ “عبدالمعين” الحصول على موعد لتقديم فحص قيادة، وقد تحدد الموعد ليكون بعد شهر.

قام أبو جاسم باستغلال هذه الفترة لتدريب “عبدالمعين” على القيادة في الكويت متى ما سنحت له الفرصة، وجاء اليوم الموعود وتقدم “عبدالمعين” لفحص القيادة إلا أنه كاد أن يتسبب في حادث أثناء الفحص وأشار الفاحص بوزارة الداخلية أن عبدالمعين لم يتلقَ التدريب السليم حتى يستطيع تجاوز الاختبار، فنصح الفاحص أبو جاسم أن يستعين بمدرب محترف حتى يضمن سلامة أولاده وسلامة السائقين الآخرين بشوارع الكويت.

بعد تردد استسلم أبو جاسم للواقع المرير ودفع مبلغ ليس بسهل لإحدى مكاتب تعليم القيادة، وأيضاً دفع رسوم الاختبار الثاني والذي تم تحديده بعد شهر. خلال هذه الفترة كان عبدالمعين يسكن بمنزل أبو جاسم وهو يصرف على مأكله ومشربه وملبسه دون أن يستفيد منه كسائق بالإضافة إلى توصيله، ولكن جاء الفرج بعد اجتياز عبدالمعين للفحص الثاني واستلام رخصة القيادة وابتدأت مرحلة جديدة.

فرح أبو جاسم وأم جاسم بهذه المناسبة واسترد أبو جاسم سيارته الفارهة من أم جاسم وسلَّم عبدالمعين سيارة العائلة القديمة وبدأ بدوره بالاهتمام بتوصيل الأولاد للمدرسة. في اليوم الأول تأخر الأولاد عن طابور الصباح لأن عبدالمعين أضاع الطريق، وفي اليوم الثاني تأخر الأولاد أيضاً عن طابور الصباح لأن عبدالمعين اتبع توجيهات أم جاسم للوصول للمدرسة بالطرق المختصرة، ولكي تنتهي هذه المشكلة قرر أبو جاسم أن يرافقهم للمدرسة في اليوم الثالث ليتأكد من معرفة عبدالمعين للطريق بالضبط وبالتالي يصل الأولاد بالوقت المناسب، وقد ارتاح أبو جاسم وأم جاسم في اليوم الرابع والخامس حيث وصل الأولاد إلى المدرسة دون تأخير.

الاسبوع الثاني

في الأسبوع الثاني تأخر عبدالمعين بالاستيقاظ من النوم بسبب عدم حصوله على منبه، فاشترى له أبو جاسم منبهان، فمرت باقي أيام الأسبوع الثاني بسلام. واستعد الأولاد للذهابcar_crash_9889 للمدرسة في بداية الأسبوع الثالث، إلا أن عبدالمعين تأخر، وذهب أبو جاسم يطرق عليه الباب ووجده يتجهز للخروج، وعند سؤاله عن سبب التأخير أجاب بأن أم جاسم طلبت منه الاستحمام يومياً ليظهر بمظهر ورائحة طيبة، فعقب أبو جاسم وقال له بأن هذا شيء طيب ولكن يجب عليه الاستحمام مساءً حتى لا يتأخر عن الأولاد، وفي اليوم الرابع اشتكى عبدالمعين من المرض وأنه لن يستطيع قيادة السيارة، فطلب منه أبو جاسم إحضار اجازة مرضية، مفسراً أنه قد مرت عليه الكثير من حالات التمارض خلال فترة عمله، فتوجه عبدالمعين إلى المستوصف القريب من المنزل وحصل على اجازة مرضية مدتها 3 أيام من الطبيب الذي صادف أن يكون من نفس البلد الآسيوي الذي حضر منه عبدالمعين، وقدمها لأبي جاسم وتحمل أبو جاسم بدوره مسؤولية التوصيل ريثما يتماثل عبدالمعين للشفاء وهو راقد بغرفته ويشاهد التلفاز. ومن حسن الحظ أن كان يومي الأربعاء والخميس هما يومي راحة لأبي جاسم فلم يؤثر ذلك على عمله.

الاسبوع الرابع

وفي الأسبوع الرابع تعافى عبدالمعين وقام بمزاولة مهامه بكل حيوية ونشاط إلا أنه قد تأخر عن موعد خروج الأولاد من المدرسة في اليوم الثالث، وعندما سأله أبو جاسم عن السبب أخبره عبدالمعين أنه ذهب للمستوصف لإجراء بعض الفحوصات لأنه يشكو من آلام في أسنانه.

وأخذ عبدالمعين يشتكي من الآثار المترتبة على قيادته المستمرة للسيارة وقضائه لحوائج العائلة، حيث قدم لأبي جاسم في مساء آخر أيام الأسبوع الخامس اجازة مرضية مدتها 3 أيام لأنه يشتكي من آلام بالظهر والتي يدعي أنه تعرض لها بسبب الكرسي الغير مريح للسيارة القديمة التي يقودها، كما قدم اجازة مرضية أخرى في نهاية الأسبوع السادس مدتها يومان – من نفس الطبيب الآسيوي – لأنه يشتكي من آلام بالرقبة بسبب القيادة ليلاً نهاراً.

طالب عبدالمعين أبي جاسم بدفع المخالفة المرورية التي حصل عليها في اليوم الأول من الأسبوع الثامن، حيث أنه لم يكن ينوي مخالفة الأنظمة والقوانين إلا أن أوامر أم جاسم أوقعته بهذه المشكلة، موضحاً أنه وهو في طريقه لإيصال الأولاد للمدرسة صباحاً اعترض طريقهم حادث مروري تسبب في تعطل السير، ولاحظ عبدالمعين استغلال بعض السيارات لمنطقة الأمان بغرض تفادي الازدحام بالوقت الذي كان يخبر فيه أم جاسم عن احتمال تأخر الأولاد عن المدرسة، فطلبت منه استخدامها – منطقة الأمان – كغيره من السائقين حيث أنه من الضروري إيصال الأولاد في الوقت المناسب للتأكد من عدم تأخرهم على موعد الامتحانات، ولكن لسوء الحظ كانت شرطة المرور له بالمرصاد، فدفع أبو جاسم هذه المخالفة على مضض.

الاسبوع الثامن

وفي نهاية نفس الأسبوع – الأسبوع الثامن – تعطل إحدى إطارات السيارة مما تسبب في تأخر موعد عودة الأولاد من المدرسة، فاستشاط أبو جاسم غضباً وأخذ يعنف عبدالمعين، حيث أن الإطارات جديدة وتم استبدالها الشهر الماضي، فقام عبدالمعين بإخبار أبو جاسم بعدم اختيار هذه الإطارات لأنها من النوع الرخيص والتي ستؤدي إلى الكثير من المشاكل مستقبلاً، فقرر أبو جاسم متكدراً حزيناً استبدال جميع الإطارات حتى لا يجازف بتأخير الأولاد عن الامتحانات وحتى تبقى أم جاسم سعيدة.

بعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني، استعد أبو جاسم وأم جاسم للسفر لقضاء اجازتهم السنوية، ولكن تذكر أبو جاسم أن مزارع حديقة منزلهم سوف يغادر إلى بلده قريباً، فقام بالاستفسار من عبدالمعين فيما إذا كان يعرف بأمور الزراعة، فأجاب الأخير بأنه كان يعمل فلاحاً في بلده، فقام أبو جاسم بتكليف عبدالمعين بمهمة الاعتناء بالحديقة خلال فترة سفرهم.

عاد أبو جاسم وأم جاسم من السفر ووجدا حديقة المنزل مليئة بالزهور والخضروات، وعند استعلام أم جاسم عن الخضروات قال عبدالمعين بأن أبو جاسم قد طلب منه زراعتها ليتمكن من أكلها طازجة، كما طلب منه زراعة الزهور في نصف الحديقة الثاني لتتمكن هي من الاستمتاع بها. لذا فقد طالب عبدالمعين براتب إضافي مقابل الاعتناء بالحديقة وحراسة البيت وإنتاج الخضروات الطازجة، فبادره أبو جاسم بالقول بأنه لم يكن يقوم بمهامه كسائق حينها وقام بمهام الزراعة فقط، وهكذا يكون راتبه مقابلاً للزراعة بدلاً من القيادة لتلك الفترة، ولكنه تفاجأ بعبدالمعين يطالبه بمبلغ عشرون ديناراً حيث أنه قام بجزء من مهامه كسائق، فقد قامت أم جاسم بتكليفه بإيصال أولاد أختها حيثما يريدون خلال فترة سفرهم، وأنه دفع من ماله الخاص مصاريف البنزين وتبديل الزيت وتصليح أعطال السيارة. وعند سؤال أم جاسم عن حقيقة ما يقول، تبسمت وقالت كنت أود استغلال السائق بدلاً من جلوسه دون عمل ولم أعلم بعمله كمزارع أثناء الاجازة.

كما لاحظ أبو جاسم أن السيارة قد تعرضت لحادث، وعند الاستفسار من عبدالمعين عن السبب، أوضح أنه تفاجأ عند استيقاظه من النوم بتعرضها للحادث، وأخذ يذكر أبو جاسم بأنه قد طلب منه مسبقاً أن يقوم بإيقافها داخل مواقف المنزل تحت المظلات ولكن أبو جاسم رفض وأمره بإيقافها خارج المنزل، حيث أنه كان حريصاً على أن لا تتعرض سيارته الفارهة لأي أذى، لذا فقد قيد الحادث ضد مجهول مما ترتب عليه تصليح السيارة من ميزانية أبو جاسم.

وقبل بداية الفصل الدراسي من السنة التالية بيومين، طلب عبدالمعين من أبو جاسم زيادة راتبه الشهري بنسبة 20 بالمائة، وذلك بعد حصوله على عرض من جاره أبو محمد بأن يعمل لديه براتب شهري أعلى ويقود سيارة جديدة أفضل من سيارة أبو جاسم القديمة.

القرار الصعب

اختلى أبو جاسم بنفسه بحديقة المنزل يفكر، هل يزيد راتب عبدالمعين، أم يطلب سائق جديد ويعيد نفس الكرة بتدريبه وتعليمه، علماً بأن عبدالمعين قد طلب منه إخباره بالرد قبل نهاية الأسبوع حتى يتسنى له – في حالة رفضه لطلبه – الانتقال إلى منزل أبو محمد الذي وعده بأن يخصص له غرفة أكبر من التي كان فيها وأن يمنحه جهاز تلفاز مزود بخدمة الستالايت.

Locus of Control

Locus of control is an indicator of the individual’s sense of control over their successes and failures (Navahandi, 2006). Individuals’ beliefs that events they are experiences are due to luck, fate, or their own behavior (Scott et al., 2010). Individuals with strong internal locus of control believe that their success and failures are caused their actions. Individuals’ with strong external locus of control believe that what is happening to them is the result of chance, luck, or fate (Navahandi, 2006; Scott et al., 2010). Navahandi (2006) stated that leaders with strong internal locus of control are more likely to lead their teams better than leaders with internal locus of control. Managers and leaders with external locus of control believe that external threats are unmanageable, but the ones with internal locus of control believe they can cope with stress and handle their future (Scott et al., 2010).

References:

Navahandi, A. (2006). The art and science of leadership (4 ed.). New York: Prentice Hall.

Scott, S. L., Carper, T. M., Middleton, M., White, R., Renk, K., & Grills-Taquechel, A. (2010). Relationships among locus of control, coping behaviors, and levels of worry following exposure to hurricanes. Journal of Loss & Trauma, 15(2), 123-137. doi: 10.1080/15325020902925985

Wood, A. M., Saylor, C., & Cohen, J. (2009). Locus of control and academic success among ethnically diverse baccalaureate nursing students. Nursing Education Perspectives, 30(5), 290-294.

Enhanced by Zemanta

Technical Position Training

Technical employees need intensive technical training but also need managerial and leadership training to advance in their jobs. Some organizations start the administrative and managerial training too late which make the technical employees struggle in approving and implementing their ideas.


Technical Position Training Model

Enhanced by Zemanta

Kids have the best sound filter

I am on vacation with the family and had good time with them. I discovered that kids have excellent sound filter to remove the noise and undesired sounds. I found that they can filter phrases like “I am talking to you”, “Finish your food first!”, “Slowly … slowly … no need to run”, “We will be there soon”, “I do not have money with me now!”. But the kids can hear other phrases even if you whisper them in the other room. The phrases they will always hear and acknowledge are “Pizza”, “Ice cream”, “Yes I will buy it for you”, “OK…OK… I will take you there tomorrow!”

Live Without TV

Listen to this postMany people like TV and the entertainments it deliver to our homes, but recently, most of the entertainments are targeted to attract the audience attention than entertain them. The best entertainment for me is documentaries and scientific programs. By watching these program I would be educated if not entertained and I would not be stressed or sad like if I watched the drama or reality TV. The new shows are encouraging us to vote by sending an SMS message that cost the price of a good meal!?
Last week was a long holiday in Kuwait and most of the people either traveled out of Kuwait or stayed and enjoyed the nice weather in the outdoors. My relatives were in the chalet for most of the holiday. I noticed that most of the teenagers were spending their time in the outdoors. They enter the chalet only for the basic necessities. They had so much fun by socializing, walking and talking. They enjoyed relaxing peacefully and watch the sea and nobody was watching the TV? But before the long holidays they were addicted to the TV and were wasting most of their valuable time watching unimportant programs. I guess they are now back to watching the  TV although they discovered how unimportant it was!

Enhanced by Zemanta

Sugar Coating


Listen to this postYesterday was my anniversary at work. I have been with the same employer for the past 30 years and I enjoyed most of the days I worked there. Now I am managing more that 700 employees and I have tried to be fair with them while meeting most of their needs, requests and demands. One of the best tactics the employees use for their complains is “Sugar Coating”. I am not saying that the complain is true or not, but the way it is presented to me is sometimes strange.

For example, an employee would take an appointment to see my Boss and then start his discussion by saying “This is not a complain, I just wanted to say…” and then he or she would exaggerate every negativity they experienced in the last 3 years! Another example is when the employee send an official complain to HR or my Boss, but then catch me walking by and start by saying “I wanted to talk with you about an issue I have … do you have a minute do discuss it?

We all make mistakes and we should take our responsibilities to admit the mistakes and correct them. But using different ways to discuss the complain is not the best start to resolve any issue. Through my years at work I followed a good philosophy that goes something like this “Do not explain…and Do not complain” and it made my life very simple and peaceful. I am sure that my boss does not want me to explain to him why I made the mistake (or delay in an assignment). And I am very sure that nobody would like to set and listen to my complains. When I make a mistake I would admit it and do my best to correct it. If I have a complain or an issue with somebody, I would meet him or her and discus the issue face-to-face with them. Other than this … life is very simple.

Going to the Movies

Listen to this postI do not spend much time enjoying the entertainment most of the people do, or at least not the same way they did. I listen to music from my PC or iPad while I working or studying and using the Internet. I usually listen to Smooth Jazz music on one of the Internet radio channels. I do not watch TV! In a full week I would spend about one hour watching TV only because it was switched on one by somebody else. For example the TV is now switch on one of those 24 hours cartoon channels and I am now typing this post thinking that I am spending quality time with the kids! I entertain myself by spending time chatting with my wife or drinking tea with my mother. I do that almost everyday. I do not go out to coffee shops, restaurants, theaters or other public functions, but I enjoy going to the movies. Every weekend, and sometime weekdays, I would dress up and take my wife to the movies. I like sci-fi, adventure, and drama. I only chose movies which are ranked 6.5/10 or above. I usually buy nachos with cheese and jalapeño. Every time I eat the jalapeño I wake up the next day with a troubled stomach, but again, I would have the same Nachos and jalapeño next time I go to a movie. I consider the weekly movie as major entertainment that break my busy weakly routines. I wonder what other busy people do to entertain themselves?

Giving Feedback: Positive or Negative

Listen to this postGiving feedback or confronting employees is one of the most difficult social task we face in our lives. Giving positive feedback is sometimes called motivation or encouragement, and many of us are sometimes doing it wrongly by generalizing the feedback by saying “you have done a good job”. A good feedback should be specific like saying “Your report has listed the major critical points that we did not notice before, thank you for reporting them to us.” We do similar or even worse mistakes when we give negative feedbacks. Sometimes our negative feedback has more destructive effect than the constructive change we hoped for. Reading the following pages will help you understand the types of feedbacks you may use at work or at home. Some valuable examples are given at the end for your reference.

Giving feedback or confronting employees is one of the most difficult social task we face in our lives.Giving positive feedback is sometimes called motivation or encouragement, and many of us are sometimes doing it wrongly by generalizing the feed back by saying “you have done a good job”. Agood feedback should be specific like saying “Your report has listed the major critical points that we did not notice before, thank you for reporting them to us.”We do similar or even worse mistakes when we give negative feedbacks. Sometimes our negative feedback has more destructive effect than the constructive change we hoped for. Reading the following pages will help you understand the types of feedbacks you may use at work or at home. Some valuable examples are given at the end for your reference. Read more …

Click here to download the full material as PDF file.

Enhanced by Zemanta
%d bloggers like this: