احتفال الكويت بالعيد الوطني – رغوة وماء

To read this case study in English please click here

مقدمة

يحتفل أهل الكويت بعيدهم الوطني وعيد التحرير بطريقة لا تنم عن وطنيتهم ولا تظهر انتمائهم وولائهم لهذا الوطن، حيث يأخذ الاحتفال مظاهر تتسم بالخطورة أكثر من كونها مظاهر تعبر عن البهجة والمرح والتي قد تتطور في المستقبل لتصل إلى حد العنف. ويتم خلال الاحتفالات رش رغاوي على الناس بشكل غير مسئول دون أدنى مراعاة لصحتهم وأمانهم، وهذا أمر في غاية الخطورة حيث قد تكون المياه المستخدمة في مسدسات الماء ملوثة أو قد يحل محلها سائل آخر مضر. ومن هنا، ومع هذا الزخم من المركبات والناس وسائقي السيارات ومن خلال عدم وضوح الرؤية بالنسبة لهم يؤدي ذلك حتما إلى وقوع حوادث. إن عيادات العيون تعالج مئات من المشاركين في هذه الاحتفالات، كما تنقل سيارات الإسعاف العديد من المصابين من جراء حوادث المركبات وشجار المراهقين. ونحن من خلال هذه الدراسة نحاول إلقاء الضوء على مثل هذه المظاهرالجديده والخطيرة للاحتفالات ونقوم بتقديم الحلول والتي سوف تسعد كل فرد بالتأكيد. وإذا كنت تبحث من خلال قراءتك لهذه الدراسة عن المسئول أو على من نلقي اللوم، أنصحك إذن أن تتوقف عن القراءة وتتصفح التغطيات الإخبارية في صحف الكويت. إن محاولة احتواء هذا الاحتفال والسيطرة عليه سيجعله أكثر أمنا ومتعة وفائدة، وهذا ما سوف تجدونه في السطور القادمة.

نبذة تاريخية وتطور المشكلة

على مدار سنوات عدة وأنا ألحظ وأشاهد أفراد الشعب الكويتي وهم يحتفلون بأعيادهم الوطنية والتي تتمثل في العيد الوطني الذي يوافق يوم الخامس والعشرون وعيد التحرير الموافق للسادس والعشرون من شهر فبراير. وعلى مدى العشرون عاما الماضية دأب الكويتيون على تزيين الأبنية الحكومية بأضواء زاهية ذات ألوان متنوعة، كما اعتدنا أن ينقل علي الهواء مباشرة التليفزيون احتفالات الطلاب والطالبات في المدارس وهم ينشدون أغاني وطنية بريئة وجميلة أعدت خصيصا لهذه المناسبة. ومن بين مظاهر الاحتفال أيضا اعتدنا أن نشاهد الكويتيين وهم ينظمون الكرنفالات من خلال سياراتهم التي تحمل أعلام الكويت وذلك في السنة الأولى بعد التحرير من الغزو العراقي. وبعد سنوات قليلة بدأ الناس في عادة رش بعض المواد التي تخرج على شكل خيوط في الهواء والتي سرعان ما تحولت بعد ذلك إلى احتفالات رش الرغوة. وفي السنوات الأخيرة تحولت الاحتفالات ذات المعاني والدلالات الجميلة إلى احتفالات برش الرغوة ورذاذ الماء وما يصاحب ذلك من طرق متهورة في القيادة. ويظهر الكبار والمراهقون والأطفال في احتفال الرغوة هذا وهم يصطفون على جانب الطريق  وبأيديهم عبوات الرغوة أو مسدسات الماء، بينما تبطئ السيارات لتتبادل رش الرغوة والماء. وقد بدأت بعد ذلك السلطات الأمنية في تخصيص بعض الشوارع للجمهور لاستعمالها في هذه الاحتفالات

إلقاء الطماطم في أسبانيا

توجد بلدة صغيرة تقع شرق أسبانيا تسمى Buñol يتخذ سكانها عادة إلقاء الطماطم في احتفال سنوي يقام في الأربعاء الأخير من شهر أغسطس، ويعرف هذا الاحتفال باسم “La Tomatina”. وقد بدأ هذا الاحتفال بشكل غير رسمي عام 1945، ويذكر أن السلطات وقتها كانت تعارض إقامة هذا الاحتفال إلا أنها لم تستطع إيقافه مع مرور الأعوام، وفي عام 1959 أصبح هذا الاحتفال يقام بشكل رسمي كل عام. ويستخدم المشاركين في هذا الاحتفال الطماطم ناضجة فقط (يتم استهلاك 125 طن من الطماطم كل عام) ولا يستعمل أية أشياء أخرى لتجنب الإصابات الشخصية. ويقوم هذا الاحتفال على اتباع القواعد البسيطة الآتية

مدة الاحتفال ساعتين حيث يبدأ في الحادية عشر صباحا وينتهي في الواحدة بعد الظهر.
السماح فقط برمي الطماطم ولا شيء آخر.
يجب على المتسابقين سحق الطماطم قبل رميها.
تقوم النساء بارتداء ثياب بيضاء بينما يقوم الرجال بإظهار صدورهم إذا رغبوا في ذلك.

يتم رش الشوارع بالماء بعد الانتهاء من هذا الاحتفال لتنظيفها خلال ساعات قليلة.

سلوكيات الجمهور

تؤكد الأبحاث التي أجريت على سلوك الأشخاص أثناء التجمعات الكبرى أنهم يكونون على درجة عالية من العقلانية كما أنهم يتعاونون أثناء الطوارىء، و أي محاولة لاحتواء الجمهور في هذه الحالة أو تحويل مساره تؤدي به إلى أن يسلك مسلكا عنيفا، لذا فإن أفضل إجراء يتبع في هذه الحالة هو ترك هذا الجمهور ليعبر عن مشاعره مع أدنى حد من التدخل من قبل الأمن. وينصح الباحث بوند في بحثه بإعطاء الجمهور أقصى قدر من المعلومات ثم تركه ليستخدم هذه المعلومات بأفضل طريقة يستطيع القيام بها اثناء تجمهره. ويؤكد أيضا أن الجمهور يجد أفضل طريقة له للهروب في حالة الطوارىء ويساعد بعضه البعض حتى وإن لم يعرف بعضهب بعض. وتؤكد نظريات لاكس وجوردون وماكيو عن الفرق الواضح بين الجمهور والمجموعة حيث ان أن الجمهور لا يسعى للوصول إلى هدف مثلما تفعل المجموعة، بل إنه يتمتع بحجم كبير وتركيبة مشتركة والتحام، ولكنه لا يشترك في هدف موحد.

سلوك الكويتيون أثناء الاحتفالات

Waiting for the coming cars

قامت السلطات الأمنية في السنوات الأخيرة بتخصيص بعض الشوارع للاحتفال بالعيد الوطني والسماح في هذه الأماكن بإقامة كرنفالات رش الرغوة، ويقوم البعض من قائدي المركبات في هذه الشوارع بالمشاركة في فعاليات رش الرغوة، إلا أن البعض الآخر يفضل فقط المرور بجانب الشارع لمجرد أنه يمثل بالنسبة لهم طريقا مختصرا. وبالنسبة لسائقي المركبات المشاركين في الاحتفال يقومون بإبطاء سياراتهم والاقتراب من الجمهور وإنزال النافذة لتبادل الرش معهم، بينما يفضل البعض الآخر القيادة على الجانب الآخر من الطريق والذي يحوي عددا أقل من الناس أو أنهم يمرون بسرعة على المنطقة التي تحتوي على رش الرغوة ليبتعدوا عن الفوضى والزحام. وتعد السلامة أمرا في غاية الأهمية في مثل هذا النوع من الاحتفالات، حيث يقود البعض مركباتهم بتهور ويشاركون في رش الرغوة بدلا من التركيز على القيادة.
Spraying the foamوفي بداية الاحتفال يقوم المشاركون بحمل عبوة واحدة على الأقل لرشها على السيارة، وبعد ذلك بساعات قليلة يحمل كل مشارك عبوة كبيرة في كل يد ليصبح الرش أكثر كثافة. ويستهدف الجمهور المصطف علي جانب الطريق زجاج السيارة الأمامي وهيكل السيارة ويحاول الجمهور جاهدين أن يدخلوا الرغوة والماء من خلال أي فتحة للنوافذ الجانبية. ويقوم الأشخاص الذين يرشون الماء بتحضير برميل كبير من البلاستك لحفظ البالونات المملؤه بالماء وذلك لزيادة كمية الماء التي يلقونها على السيارات المارة. يفاجأ المشاركين السيارات القادمة بالقفز في منتصف الشارع في محاولة منهم لإيقاف السيارات القادمة بينما يقوم مشارك آخر بمحاولة فتح أحد أبواب السيارة ليقوم هو وزملائه بالهجوم على من في السيارة بالرغوة والماء. وعند هذه الفترة يكون عنصر السلامة أمرا هاما حيث تتلوث أعين المشاركين واجسامهم من جراء رش هذه المواد الخطره من الرغوة والماء الغير نظيف.

عادات وثقافات جديدة في الكويت

توجد عادة منتشرة في معظم ثقافات وبلدان العالم تقريبا ولكن باختلافات طفيفة وهي عادة طواف الأطفال على البيوت طلبا للحلوى أو المال. هذه العادة في الكويت تسمى “القرقيعان” وتمارس في منتصف شهر رمضان الكريم. وقد أخذت هذه العادة في التلاشي شيئا فشيئا حتى كادت أن تنقرض إلى أن تم إحياؤها من جديد منذ ما يقرب من 15 إلى 18 عاما. وتتألف هذه العادة من تجمع للأطفال الذين يقومون بالطوف على المنازل وتلقي الحلوى من المناز التي يقصدونها مشيا على الاقدام. بدأت في الأونة الاخيرة بعض الأهالي بتغليف الحلوى ووضعها في صناديق جميلة الشكل ومن ثم يقصدون اصدقائهم واقاربهم لتوزيع هذه العلب المملؤه بالحلوى الفاخرة. لقد تطورت هذه العبوات لتصبح اكثر أناقة وبالتالي أغلى ثمنا. وفي السنوات الخمس الأخيرة بدأت هذه العادة في الانحصار مرة أخرى وذلك لسببين، الأول هو زيادة الأعباء على ميزانية الأسرالمشاركة وثانيا أن صناع الحلوى والموزعين المحليين لم يعودوا يدعمون هذه العادة ويعلنون عنها مثلما كان الأمر قبل خمسة عشر عاما.

لعبة كرة القدم خلال شهر رمضان الكريم عادة من العادات الجديدة في الكويت، حيث أنه من المتعارف عليه أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في الكويت ولكن لا تمارس بكثرة اثاء الصيام لما تتطلبه من طاقة. لقد اعتاد الكويتيون مؤخرا ممارسة اللعبة في الساعات التي تسبق الإفطار في شهر رمضان حيث تعتبر الساعات الخيرة من الصيام الاثقل عند اغلب الصائمين. ومنذ حوالي خمسة عشر عاما  بدأ الكويتيون في تنظيم دورات رمضانية في كرة القدم والتي بدأت بعض الشركات في رعايتها في السنوات القليلة الماضية. ويحضر نهائيات هذه الدورات أعضاء من مجلس الأمة الكويتي والشخصيات المعروفة ليقومون بتسليم الفرق الفائزة جوائز قيمة. وقد أصبحت الدورات الرمضانية في كرة القدم تجارة تأخذ طريقها للنمو والازدهار، ومن المتوقع ان تقوم الدول المجاورة بتقليد الكويت في مثل هذه العادة الجديدة لما لها اثر فعال في تسلية الجمهور و الدعاية للشركات الراعية.

مظهر آخر من مظاهر الاحتفال اعتاد عليه الكويتيون في التعبير عن فرحتهم وهو استخدام الألعاب النارية.وقد انتشرت هذه العادة بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية، خصوصا بعد توافرها بكثرة في الأسواق بالرغم من عدم قانونية تداولها. وتعطي الألعاب النارية بالفعل مظهرا رائعا خاصة في احتفالات العيد الوطني وأعياد رأس السنة الميلادية، إلا أن هذه العادة اختفت تقريبا حين شددت السلطات الأمنية قبضتها على موزعي هذه الألعاب النارية الذين لا يتبعون الأساليب القانونية وذلك بعد وقوع حادثة مشئومة لفتاة صغيرة والتي أصابها صاروخ من صواريخ الألعاب النارية ادي لوفاتها.

الحل

ستستمر الاحتفالات بأعياد الكويت الوطنية بنفس العادات الخطرة في السنوات القادمة لأنه وعلى ما يبدو أن الكويتيين يستمتعون بهذه الطريقة. لقد صرح شهود عيان عن دهشتهم حين شاهدوا عائلات يقومون بتأجير حافلات من أجل الاشتراك في احتفالات رش الرغوة.

احتواء المشكلة

Foam at nightيجب أن تتم احتفالات رش الرغوة في مناطق تخصص لهذا الغرض مثل منطقة ساحة العلم حيث يمكن لمن يريدون الاحتفال بهذه الطريقة أن يذهبوا حيث يعلمون أنهم سيرشون الرغوة وأن غيرهم سوف يرش هذه الرغوة عليهم أيضا. وأهم ما في هذا الاقتراح هو أنه سيعطي الفرصة بالنسبة لسائقي المركبات ليكونوا في مأمن بعيدا عن هذه النوعية من الاحتفالات. ومثلما خصصت الكويت مناطق لسباقات السيارات بإمكانها أيضا أن تخصص أماكن لمن يريدون الاحتفال بهذه الطريقة. وسيكون المكان المثالي من وجهة نظري هو تأجير أحد ملاعب كرة القدم الموجودة في الأندية الرياضية لاستضافة هذه الاحتفالا. حيث يدفع المشاركون رسوم معقولة لاستخدام الملعب للاحتفال و المنافس برش الرغوه. تستعمل رسوم المشاركة في تنضيف الملعب  بعد الانتهاء من الاحتفال  وما يتبق من ارباح تسلم للجهة المنظمة. بإمكان الجمهورالذي يريد متابعة ومشاهدة هذه الاحتفال من دون مشاركة الاستمتاع بمشاهدة مريحة وممتعة من على مقاعد المدرج دون التعرض للخطر.

معدات الوقاية الشخصية

سوف تكون مسألة وقاية العين إجبارية للمشاركة في الاحتفال، حيث يمكن للمشاركين إحضار مستلزماتهم معهم أو شرائها من الجهة المنظمة مجمعة في مغلف واحد. وسوف يحتوي المغلف على لباس ذو أكمام طويلة أو معطف مطري ونظارة واقية وغطاء استحمام للرأس وقفازات من المطاط  ومن الممكن أن تكون هناك بعض الإضافات الأخرى البسيطة. ويتم عرض هذا المغلف أو الصندوق بأسعار مناسبة للجمهور علي ان تكون هذه الأدوات صالحة للاستخدام لمرة الواحدة ولفرد واحد ومتوفره للجميع. يقترح عمل اللباس ذو الأكمام الطويلة أو معطف المطر بألوان مختلفة لتشكيل فرق ومجموعات يتنافسون فيما بينهم من خلال إقامة مسابقات. يمكن استعمال الوان غير ضاره كالمستخدمة في رياض الاطفال لتلوين الماء المستخدم في الاحتفال لاضافة بعض الفكاهة والمتعة. يتم توفير طاقم طبي متخصص للطوارئ بالقرب من المكان للتعامل مع الحوادث المحتملة، كما أن وجود أفراد تابعين للشرطة أو أفراد أمن يعتبر أيضا أمرا ضروريا للسيطرة على الجمهور إذا ما بدأت الأمور تخرج عن السيطرة.

عوامل تجارية

تستطيع الجهة المنظمة للاحتفال أن تجلب وتبيع المغلف سابق الذكر بالإضافة إلى عبوات الرغوة وبنادق رش الماء وأي إضافات أخرى تتعلق بالاحتفالات، وتحقق من وراء ذلك ربحا لا بأس به، كما يمكنها أن تتعاقد مع إحدى القنوات الفضائية المتعددة لتقوم بتغطية هذا الاحتفال تغطية حية وحصرية أو بيعها لقنوات أخرى، بالإضافة إلى أنه من الممكن التعاقد مع مصورين هواة لالتقاط  الصور الفوتوغرافية  لعرضها للبيع علي المشاركين والجمهور مقابل مبالغ مالية تقسم بين الجهة المنضمة والمصورين الهواة. توزيع قمصان قطنيه علي المشاركين يكتب عليها بعض الكلمات الداله علي مشاركة الشخص ليتفاخر بها فيما بعد. تعتبر هذه القمصان نوع من الدعاية لفعاليات الاحتفال للحصول علي مشاركين و جمهور للسنة القادمة.

الخاتمة

Foam at night-1لقد تحول الاحتفال من مناسبة بريئة وهادئة إلى احتفال يتميز بالعنف والذي فقد معه هويته المميزة. وحقيقة الأمر، أن المواطنين الكويتيين يحتفلون بعيدهم الوطني وأعياد التحرير بطريقة ليس فيها مظاهر الوطنية ولا تبرز معاني الولاء والانتماء. لقد بدأت الاحتفالات بالفعل تتميز بالخطورة أكثر من كونها مصدرا للبهجة والسرور، بل إنها من الممكن أن تتطور لتصبح مناسبة يشوبها المزيد من مظاهر العنف إذا لم يتم السيطرة عليها من قبل السلطات الأمنية في المستقبل. لقد قاومت السلطات احتفالات مشابهة في بلدان أخرى، ولكنهم في النهاية وافقوا ونظموا تلك الاحتفالات للسيطرة على الجمهور. وكما ذكرنا يمكن أن يتم احتواء هذه الاحتفالات في مناطق يتم تخصيصها لهذا الغرض ويتم تنظيمها بطريقة توفر متعة آمنة للجمهور وفي نفس الوقت تكون وسيلة لتحقيق ربح مناسب للجهة المنظمة للاحتفال.

Share/Bookmark

المراجع

Bond, M. (2009). Critical mass. [Article]. New Scientist Archive, 203(2717), 38-41.

Creswell, J. W. (2005). Educational research: Planning, conducting, and evaluating quantitative and qualitative research (2 ed.). Upper Saddle River, N.J.: Merrill Prentice-Hall.

Lacks, R. d., Gordon, J. A., & McCue, C. M. (2005). Who, what, and when: A descriptive examination of crowd formation, crowd behavior, and participation with law enforcement at homicide scenes in one city (Vol. 30, pp. 1-20): Springer Science & Business Media B.V.

Polkinghorne, D. E. (2005). Language and meaning: Data collection in qualitative research. [Article]. Journal of Counseling Psychology, 52(2), 137-145. doi: 10.1037/0022-0167.52.2.13

Reblog this post [with Zemanta]

11 Responses to احتفال الكويت بالعيد الوطني – رغوة وماء

  1. Rashed says:

    آن معجب بالموضوعية في إقاء الحوار الذي تطرقت إليه وكيفية وضع التصور العملي والذي من الممكن أن يكون فعال . ولكن المجتمع الكويتي يبحث عن الإثارة ولم تتوفر لديه الفرصة لذلك حي في أضيق الحدود . لذلك فإن مانراه هو الخليط بين الإثارة والشغب.

  2. kholod says:

    يعطيك العافيه على الموضوع …. شفته عن طريق البحث عن نفس الموضوع ..
    عجبني طريقه عرضك له ..
    اقدر احصل على معلومات اضافيه عن تطور الاحتفالات بالعيد الوطني مع مظاهر هذه الاحتفالات قديما وحديثا ؟؟
    اكون جدا شاكره لك ..
    او يكون لك كتاب مخصص في الموضوع نفسه ؟؟؟
    ارجوا ارساله عن طريق الايميل .
    تقبل شكري …

    • المعلومات الموجوده هي نتيجة البحث. ولا يوجد لدي معلومات اضافية عن الاحتفالات. لايوجد كتاب متخصص في نفس الموضوع ولكن المراجع المستخدوة بالبحث مذكوره بنهاية البحث. اعتقد ان لدي نسخة من المراجع اذا حبيتي ارسلهم بالايميل

      • kholod says:

        يا ريت … اذا تخدم الموضوع .. اكون شاكره لك

  3. zispjaazccsb says:

    zxhjwpbiaaub

  4. dtlkbkwbzqzo says:

    autrictcigxc

  5. ekoolzeujetc says:

    rlxiwduezbzs

  6. gbuevpztynbo says:

    wliwuoxasyln

  7. pynzffpxjpei says:

    inuskiytzokd

  8. qezacecwwmwg

  9. غ says:

    الله ياخذ الي كتب الموضوع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: